وايزر لوك
“علينا أن نختار ما بين الأمان والمراقبة، إما أن يتجسس الكل على الآخر، أو لا يتجسس أحد على أحد” …بروس شناير

يوتيوب: أدوات منع الإعلانات تنتهك شروط خدمة المنصة

توسع يوتيوب جهودها للقضاء على أدوات منع الإعلانات، إذ أوضح كريستوفر لوتون، مدير اتصالات المنصة أن المنصة أطلقت جهدًا عالميًا لتشجيع المستخدمين على السماح بالإعلانات أو تجربة YouTube Premium.

وأكد لوتون أن استخدام أدوات منع الإعلانات ينتهك شروط خدمة المنصة، مضيفًا أن الإعلانات تدعم نظامًا بيئيًا متنوعًا من المبدعين على مستوى العالم وتسمح للمليارات بالوصول إلى المحتوى عبر يوتيوب.

وتتخذ المنصة الآن إجراءات صارمة لمنع استخدام أدوات حظر الإعلانات على مستوى العالم، وذلك من خلال عرض تحذيرات حول انتهاك شروط خدمة المنصة.

وتمنع المنصة في بعض الحالات المستخدمين من مشاهدة المزيد من مقاطع الفيديو ما لم يعطلوا مانع الإعلانات.

وبدأت منصة بث الفيديو الإجراءات الجديدة في شهر يونيو، إذ أظهرت رسالة للمستخدمين تفيد بأنها تمنع تشغيل الفيديو بعد ثلاثة مقاطع إذا لم يعطل المستخدم أداة منع الإعلانات.

وأكدت المنصة أنها عطلت في شهر يونيو إمكانية مشاهدة مقاطع الفيديو للمستخدمين الذين يستخدمون أدوات منع الإعلانات، مع أن لوتون وصف الخطوة في ذلك الوقت بأنها مجرد تجربة صغيرة على مستوى العالم.

وشاهد العديد من المستخدمين في السابق تحذيرات بتنسيقات مختلفة حول استخدام أدوات منع الإعلانات.

وأكدت يوتيوب الآن أنها بدأت جهدًا عالميًا يطلب من المستخدمين إما شراء اشتراك YouTube Premium أو السماح بالإعلانات.

وأوضحت المنصة في العام الماضي أن لديها 80 مليون مستخدم يدفعون، مع ذلك تجرب شركة جوجل طرقًا مختلفة لزيادة هذا الرقم. وأجرت الشركة اختبارات تطلب من المستخدمين الدفع مقابل مشاهدة مقاطع فيديو بدقة 4K أو مشاهدة عدة إعلانات غير قابلة للتخطي للحصول على تجربة متواصلة.

وأجرت منصة بث الفيديو هذا العام تغييرات عديدة على طريقة عمل الإعلانات، إذ جلبت في شهر مايو إعلانات غير قابلة للتخطي مدتها 30 ثانية إلى تطبيقها لأجهزة التلفاز، وبدأت في شهر سبتمبر بتجربة فواصل إعلانية طويلة بتكرار أقل للمحتوى الطويل.

وتأمل المنصة أن تؤدي الفواصل الإعلانية الطويلة إلى دفع المزيد من المستخدمين إلى الاشتراك في YouTube Premium الخالي من الإعلانات، مع أن ارتفاع السعر بمقدار دولارين في شهر يوليو وإيقاف الخطة الرخيصة YouTube Premium Lite قد يجعل الخيار غير جذاب.

اترك تعليقا